اختر اللون المفضل

نبذة عن الكلية

لمحة تاريخية

النشأة :-

كانت نواة كلية القانون / الفلوجة عبارة عن قسم ضمن أقسام كلية الإدارة والاقتصاد / الفلوجة والذي تم استحداثه عام 1999 ، بعد إعداد دراسة جدوى تبين مدى استفادة الجامعة ومحافظة الانبار من نتاجات هذا القسم , فضلاً عن استشراف الحاجة الماسة للمحافظة والجامعة من هذا القسم .

أسس القسم وتولى رئاسته آنذاك ( د. حمدي صالح مجيد ) والذي كان يشغل منصب مدير قسم الشؤون القانونية والإدارية في رئاسة الجامعة .

إلا إن ذلك لم يحل دون ان يتم تقديم الدراسة في وقت قياسي نتيجة للضغوط المجتمعية فضلاً عن ازدياد أعداد الطلبة و تفاعل مكونات المجتمع مع ذلك .

وكان لرئاسة الجامعة آنذاك دور ايجابي في متابعة استحداث كلية القانون وسخرت إمكانياتها لذلك وكانت البشرى باستحداث كلية القانون عام 2002 بناءً على الأمر الوزاري المرقم (( 19س/4130 )) في 24/6/2002 ، على ان تلحق بكلية الإدارة والاقتصاد الا ان ذلك شكل عبئاً إضافيا على كاهل كلية الإدارة والاقتصاد كونها تعاني نقصاً حاداً في الأبنية مما اضطر القائمين عليها بأجراء تحويرات على النادي الطلابي آنذاك وكان دعم الجامعة ملحوظاً ( الرئاسة وبعض الكليات ) الذي مكن الكلية في  بناء ثلاث قاعات دراسية

 

الكلية بين احتلالين :-

احتلال العراق عام 2003

  اضطربت الأوضاع الداخلية قبل بدء الهجوم الأمريكي على العراق , فأصيبت المؤسسات بالشلل ولم تستثن كلية القانون الفلوجة من ذلك الاضطراب , فتم إخلاء جميع موجودات الكلية فضلاً عن سجلاتها وأولياتها الرسمية .

وحدث ما لم يكن بالحسبان احتلال العراق , الذي أثر سلباً على المجتمع فأصيبت منظومته القيمية والأخلاقية فهجمت على الكلية مجاميع من الغوغاء تريد ان تنهب موجوداتها ولكن تصدي القائمين على الكلية لهم حال دون ذلك.

وجرت الأحداث سريعاً وتم نقل الأثاث والمقاعد الدراسية الى الجامعة خوفاً عليها من السرقة , فضلاً عن رغبة الجامعة بضمها الى كليات الموقع الجامعي ، ولكن تعهد القائمين على كلية القانون / الفلوجة بتوفير القاعات الدراسية والمناخ الملائم لعملية التدريسات جعل من الجامعة تتخذ قراراً بإرجاعها الى مدينة الفلوجة .

 

 

 الكلية بين معركتي الفلوجة الأولى والثانية :

لم تتأثر الكلية كثيراً في معركة الفلوجة الأولى التي جرت في نيسان 2004 سوى إيقاف التدريسات .

الا ان معركة الفلوجة الثانية شهدت تدميرا واسعا لبناية الكلية واتخذت مقرا لقوات الاحتلال الأمريكي وانتاب الطلبة شعور بالحيرة والضياع مما جعلهم يباشرون الدوام في الرمادي خوفاً على ضياع السنة الدراسية .

ونظرا لطول الطريق وصعوبة الذهاب الى الرمادي و سوء الوضع الأمني ولكثرة السيطرات فضلاً عن ان الكلية الأم في الفلوجة جعل القائمين على الكلية يتحركون لإيجاد مقر مؤقت للكلية فكان المعهد التقني هو الخيار الوحيد ، وإستحصل القائمون على الكلية موافقة الجانب الأمريكي لاستخراج أوليات الكلية والكتب الدراسية . وبفضل الله تم تخريج الدفعة الثانية من طلبة الكلية للعام الدراسي 2004/2005 بعد تنظيم حفل يليق بهم .

مرحلة أعمار الكلية الأم :

تبنى احد أعضاء المجلس المحلي في مدينة الفلوجة  إعمار وبناية الأجزاء المهدمة للكلية واستطاع القائمون على الكلية استحصال الموافقات الرسمية بدخول ( الباص الخاص بالمنتسبين ) وبدأت الحياة تدب من جديد في هذا الصرح العلمي وسارت الأمور بوتيرة سلسة منذ ذلك الحين .

 

استقطاب الكفاءات العلمية :

أدت الأحداث الطائفية التي شهدها العراق للأعوام 2006-2007 الى هجرة العقول من العاصمة ( بغداد ) ووجدت لها بيئة خصبة في الجامعات الرديفة الأخرى وكان لكليتنا النصيب الأوفر من حملة الألقاب العلمية فكانت لهم دار ووطن وتوزعوا بين قسمي القانون والشريعة فأسهموا في نهضتها العلمية .

 

التوسع العمراني :

شهدت الكلية منذ نشأتها تطوراً بطيئاً في عدد الأبنية فكانت جميع الأعمال تقتصر على صيانة الأبنية دون بناء مرافق ومشتملات أَخر واستمرت على هذه الوتيرة الى فترة ليست بالقصيرة .

بعد ذلك تبنى القائمون على الكلية تحويل الأراضي المقفرة الى واحات خضراء وحدائق وعمل مسقفات للقاعات الدراسية والوحدات الإدارية وموقف خاص لسيارات المنتسبين ووزعت مساطب لجلوس الطلبة في الحدائق فضلاً عن ترميم بنايات ( مكتب العميد ، مكتب المعاون العلمي ، قاعة الاحتفالات والندوات ، وحدات العلمية والإعلام والتخطيط والمتابعة ، الحسابات ، الإدارية ) .

دور الكلية في النهضة العلمية :

أسهمت كلية القانون / الفلوجة منذ تأسيسها في النهضة العلمية التي شهدتها محافظة الانبار , فكان لها السبق في صقل مواهب أبناء المحافظة وتنمية مهاراتهم وتعزيز مكتسباتهم , فكانت مركز إشعاع حضاري وعلمي أزال خيوط ظلام الجهل , ومحى كل آثار التخلف والضياع .

الدفعات التي تخرجت من الكلية:

تخرج في الكلية عدد من الطلاب نهلوا من علومها المعرفية والقانونية فمنذ عام 2003/2004 , ما تزال كلية القانون / الفلوجة ترفد المجتمع بطاقات شابة ومبدعة تساهم في إرساء العدالة الاجتماعية وتحقيق العدل والمساواة وتبني مؤسسات الدولة بخطى تواكب التقدم الحضاري .

 

الخدمة المجتمعية :

  • دورات التعليم المستمر :

بادرت الكلية على مدى أعوام بالانفتاح على مؤسسات الدولة وتوثيق العمل معها فكانت دورات التعليم المستمر إحدى هذه المبادرات وذلك لأهمية تنمية مهارات العاملين في مؤسسات الدولة الأخرى وشارك في هذه الدورات الكثير من موظفي دوائر الدولة وأكدوا استفادتهم العميقة من الدورات والمحاور التي تضمنتها وأسهمت في رفع مستواهم المعرفي والقانوني .

 

  • الندوات :

حرصت عمادة الكلية على تفعيل الجانب الأكاديمي الذي وجدت من اجله فعمدت على إقامة العديد من الندوات لمعالجة الثغرات القانونية في بعض القوانين فضلاً عن تقديم أوراق عمل حول المستجدات القانونية وإعطاء الرأي القانوني الخاص بها , وجدير بالذكر ان الندوات قد خرجت بتوصيات كانت محل اعتبار من قبل الجهات المستفيدة .

 

<