اختر اللون المفضل

كلمة عميد الكلية

كلمة العميد

منذ تأسيس كلية القانون/ الفلوجة عام 2002 ، حرصت من خلال القائمين على ادارتها ان تكون نقطة مضيئة في مسيرة التعليم القانوني في العراق فكانت رصانة التعليم هدفها والجودة في الاداء نتاجها ، وعلى الرغم من الاحداث الجسام التي واجهتها من ذاك الاستحداث لاسيما بعد الاحتلال  والمعارك التي دارت رحاها في مدينة الفلوجة لعامي 2004 و 2005 وما لحق في ابنيتها من دمار وانقطاع الدوام ثم تكرر الامر بعد ذلك عام 2013 ابان فترة النزوح والتحرير ، فعلى الرغم من كل ذلك ما لبثت الكلية تنهض كل مرة بتدريسيها وموظفيها وطلابها لتنفض عنها غبار الحروب والقصف ولتمسك مجددا بسلاح العلم والتعلم عنوان السلم والتطور والامان، وتبعث رسالة ان العراقيين تمرسوا على التحدي وهو ميدانهم الذي لم يكلوا ان يلعبوا فيه ، ولذلك تطورت الكلية تطورا تصاعديا من سنة الى اخرى وعلى مختلف الصعد

ففي مجال البرامج الاكاديمية استقطبت الكلية كوكبة علمية معروفة في مجال القانون على المستوى المحلي وحتى الوطني اسهمت في استحداث برامج اكاديمية جديدة تمثلت اولا ببرنامج الدراسات العليا / الماجستير – قانون الخاص عام 2013-2014 ، ثم تلاها استحداث برنامج الدكتوراه في القانون الخاص في العام الدراسي  2020-2021 ، واستحداث دراسة الماجستير / القانون العام عام 2020-2021  ، فضلا عن استكمال استحداث مجلة علمية رصينة ومحكمة متخصصة في القانون تحت عنوان مجلة الباحث للعلوم القانونية عام 2020.

وعلى صعيد توطيد مجالات التعاون مع مؤسسات الدولة اقامت الكلية العديد من الندوات والمحاضرات العلمية وورش العمل المشتركة مع العديد من دوائر الوزارات مثل وزارة البيئة و الشرطة المجتمعية ووزارة الصحة وزارة الثقافة وغيرها من دوائر الدولة في سبيل نشر الثقافة القانونية الى ابعد مدى، فضلا عن ذلك اقدمت الكلية على مد جسور التوصل مع المجتمع من خلال تقديم الخدمات القانونية والمعرفية واقامة الحملات التطوعية والتبرعات الى العوائل المتعففة والمدارس التي تحتضن الايتام واشاعت ثقافة التكافل الاجتماعي كجزء من الرسالة الانسانية التي تقع على عاتق الكليات ايصالها الى مختلف شرائح المجتمع، ولتجسيد هذا الدور بشكل انصع واكثر امضاء استحدث في عام 2019 وحدة العيادة القانونية التي اوجدت حلقة من التواصل بين تدريسيي الكلية وكوكبة من المحامين من خريجيها هدفها الترافع والتقاضي وكالة عن العوائل المتعففة والفقيرة مجانا وبلا مقابل

وفي المجال المناهج العلمية الدراسي ادرك القائمين على الكلية اهمية الدراسات التطبيقية في مجال القانون فأسست قاعة للمحاكم الافتراضية وادخلت ضمن مناهجها الدراسة مادة المحاكم التطبيقية في القضاء المدني والجنائي بغية الاسهام بتخريج طلبة متسلحين بالمعرفة القانونية العملية يكون لهم القبول بشكل اكبر في سوق العمل. فضلا عن ذلك ادخال جوانب التعليم الالكتروني كإحدى اهم الوسائل المتبعة في توصيل المعلومة القانونية الى الطالب بأيسر طريق ونشر الثقافة العلمية الالكترونية داخل الصفوف الدراسية.

<